إلى من علمني لغة الحلم .. والحزن .. والمستحيل
عندما رحلت يا سيديتي
أخذت معك كل ما أملك..
فرحي وحزني..
أملي ويأسي..
جردتني من ذاتي .. واحتفظت بالنسخة الأصلية مني..
فكيف عساي أعيش الآن وقد أضعت نفسي بين ضلوعك ..
لماذا لا يذكر الزمان إلا أنت ..
ولا يأتي الزمان إلا بك
ولماذا حين أفر منك لا أفر .. إلا إليك
فأي وداع يليق بك..
أي وداع يليق بحلم جميل كالحلم بك أنت..
أي وداع يليق بحزن عظيم كحزن فقدانك أنت ..
هل أحول حبك شمعة دافئة وأتابع تضاريس ذوبانها وانتهائها في داخلي ..
أم هل أحولك إلى أرض خضراء وأشعل النيران فيها وأبني من رماد احتراقك مدناً شامخة للنسيان..
صدقا أي وداع يليق بك .. أي وداع يليق بعمر بأكمله
الاثنين, 08 يناير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















